سورة المؤمنون وأميرها

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على النور المحمدي وعلى الروح الأحمدي و الذات الأوحدي والسر الإلهي مولانا محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم سلاما على قدرك يا رب العالمين
إنه في ليلة بردها بارد و ليلها داج و سكينة و وقار وهيبة وفخار و عز وإجلال نزلت سورة المومنون ذات ال 118 بالرسم الشرقي و 119 بالرسم المغربي
و23 في الترتيب القرآني قبلها سورة الحج و بعدها سورة النور
مكية لا نظير لها في الحصر الوصفي لصفات المومنين وبما استحقوا صفة الإيمان من أعمال يتداخل فيها الظاهر والباطن وتتمازج فيها أحوال النفس و سطوات الروح و إشعاع الذات النوراني

نقف بين يدي السورة بإجلال, ونتأملها على حسب الوسع المددي و التقبل الوجداني للمتلقي لكلام الله , فالإنسان العادي المسلم يفهمها فهمه و يتدوق حلاوة كلمات لا يدرك سر حلاوتها ومكنوناتها ,والمؤمن على درجات إيمانه يرى فيها نفسه , فما نقص عنها استكمله بتوجه وحسن تعلق بأميرها وأميره .
أمير السورة النبي يرى فيها صفة وصيه معينة شاخصة يتلاقى فيها اللاهوتي بالبشري ,في تمازج خلقي خلقي إيماني لا يغادر صاحبه بل وأصحابه , وأميرها الولي يرى نفسه ووصفه وسمته ونحلته و المومنين الطاهرين من صلب نسبه أو صلب دينه الكامل بكماله بعد الحج الأكبر المفصح عن دلالة متواترة حسا ومعنا بمعنى الإيمان وحملته وأميرهم ,و المتولد منه النور النبوي الإيماني في سلك منظوم مختوم لا يتخلف ولا يخلف الله وعده به ولا ميعاده , وهم المومنون وأميرهم فرقان الله بين الشعراء الغاوون و عباد الله الصالحون, فلا جرم أن تكون السورة وأميرها ومؤمنوها قسماء الجنة والنار و فرقان بين الحق والباطل ,و من كره المومنين وأميرهم وصفاتهم المتعلقة بهم فقد كره منزل السورة و المنزلة عليه , وإذا به منافق خالص فضحته السورة من حيث تشهد عليه حقا بمافيه أميرة النمل وتحكي خبره القصص والعنكبوت في أوقات نسجها لبيتها أن المنافق أمره أوهى من بيت العنكبوت , وأنه حليف الروم ومقتله ب : ’’رملة باب لد ’’ كما أخبر المؤمن الكامل الحكيم النبي لقمان وهو يعلم وصيه ويلقنه ذكره ليكون على بينة من ابن صاحب السجدة زين العابدين إذا تحزبت ضده الأحزاب فينصره كالناصر من سبأ من الركن اليماني لفطر الكعبة الدال على الأمير وابنه سيد وأمير المومنين ب : ’’ ياسين و الثلاثمئة الصافين و الصافات ’’ بأرض ’’ص ’’حرم الله الآمن التي تأتيها زمر الصالحين بين غافر وفصلت أوصافهم بشورى لا زخرف قول ولا حال عليهم علامتهم ’’ذخان تجثو له الجاثية بالأحقاف أن الحق في محمد وآل محمد والفتح لهم أبناء سيد من سكن الحجرات من جبل قاف و حتى الذاريات إلى الطور و ظهور النجم القمر المنير والكوكب الدري بن خليل الرحمن فتلك الواقعة التي يبيد بها بأسه بأس أقوى من الحديد فيه منافع للناس , به زوال أبناء المجادلة في معركة الحشر الأعظم مادبة الله بمرج الممتحنة فيبقى صف الحق الذي يعلو في يوم الجمعة بعده تغابن المنافقين وطلاق التحريم وملك القلم حاقة حاقة ,بمعارج نوح ونصرة الجن المؤمن للمزمل وأبناءه المدثر إلى يوم القيامة وما بعدها فذاك السيد الكامل الذي تأتيه المرسلات بالنبأ العظيم, النازعات غرقى ’’تفسير عبس ’’ ,أعداءه أعداء التكوير و الانفطار , المطففين في الميزان , أعداء البروج الإثنى العشر أبناء الطارق العلي كما سماه الأعلى ,وصفهم في سورة الغاشية ’’ وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية , تسقى من عين آنية ’’ لأنهم خرجوا على أمير المومنين ولم يقرو ا بالولاية وشمسها بعد الفجر الصادق بالبلد الأمين
هي الشمس وإن جللها السحاب ,هو البدر ليلة التمام وهو شرح الضحى وتين أقرأ, و هو ابن القدر و ابن البينة , آيته الزلزلة والعاديات والقارعة لأهل التكاثر فذاك عصره وهو صاحبه فويل للهمزةأصحاب الفيل كفار قريش محتكري تجارتها جاحدي الكوثر ماعونها أولئك الكافرون , الويل لهم إذا جاء نصر الله والفتح الذين يلقون عناية صاحب العصر وخذلان كافري المسد , فذلك يوم الفصل ’’ إن يوم الفصل كان ميقاتا ’’ للإخلاص وأهلها المتعوذين برب الفلق و الناس , أهل الفاتحة مقاتلو المكذبين بيوم البقرة ولآل عمران سيدة نساءهم الذي أنزل الله على ابنها المائدة بالأنعام لتأكيد حق المدلول عليه في الأعراف بالأنفال صاحب التوبة والبراءة أبو الأولياء وسيدهم المذكورون في سورة يونس المؤمنون بما في سورة هود و يوسف صاحب الرعد قائم مقام إبراهيم في الحجر يعسوب الدين كما النحل لها يعسوب, ظهوره سورة الإسراء و الكهف ومريم وطه الأنبياء يوم الحج الأكبر أنه أمير المومنين علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين النور و الفرقان بين الحق والباطل, فاسمع وصفه ,قال تعالى جل شأنه في سورة المومنون التي جاءت مرفوعة لسبب حير عقول النحاة واللغويين الذين لم يهتدوا لولاية أمير المومنين و ’’ رفعة شأن الولاية ’’ فاسمع القرآن الكريم يخبرك
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1)
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3)
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4)
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5)
إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)
هكذا شأن
المؤمنين وأميرهم ونبيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) فمن أراد غير هذا فهو عاد وليس بباغ ومن معه فهم العادون على مر التاريخ وإلى يوم القيامة
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) المحافظون على أمانة الله التي عرضها على السموات و الأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا , والأمانة هي سيدنا محمد و آل بيته الطاهرين حملة الإسلام , حملة القرآن الذين لا يفترفان , والعهد هو خاتم الأئمة الذي تشرئب الأمة إليه و تراعي أي تراقب وقت ظهوره ليرد الحق إلى أهله و يزول الظلم و يتحقق العدل الإلهي فهم منتظرون لصاحب العهد راعين لأمانته و أمانات أبائه الطاهرين
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) والذين هم على صلواتهم أي صلوات الأئمة الوارثين لدين أبيهم وجدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحافظون عليها سرا وجهرا ليلا ونهارا في مواقيتها وبرخصها و بمفتتحاتها و مختتماتها والسر في الوسطى من قبلها ومن بعدها
أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) فعلا وحقا وصدقا وعدلا وأمرا هم الوارثون للرسالة تبليغا و للأنوار و الأسرار و المقام دنيا وأخرى بأمر من الله أنزله هم ومن على طريقم يرثون جزاء الآخرة كما ورثوا جزاء الدنيا ,فالله الذي جمع لهم الدنيا والآخرة جمع فيهم النبوة والإمامة الرسالية
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) الفردوس فردوسين الفردوس الجنة مع الفردوس فاطمة الزهراء عليها السلام فهم ورتثها حقا , المعاند لهم مجانب لهم خلقا وخلقا , أما الخلق فهم ذرية الإنسان لا ذرية البشر
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) الإنسان الذي تحمل مشاق حمل الأمانة التي أشفق من حملها سكان السموات وسكان الأرض من غير الإنسان ,حملها هذا الإنسان ولم يرعها حق رعايتها الذي هو من سلالة من طين وأي طين ليس بالطين الذي خلق منه أبو البشر آدم عليه السلام
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثم جعله يتوالد ويتكاثر عبر التزاوج,بطريقة تنبئ عن صيانة تامة
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) المتطور خلقا بتدريج عجيب وميقات دقيق لا يتخلف كما هو شان الولاية عبر سلسلة الأئمة الطاهرين بعد ’’ طف ’’ تسعة بعمر تدرج الخلق الإنساني الأناني أحيانا عندما تقلد مقاليد الأمانة دون تأهيل
ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثم إنكم بعد ذلك إلى زوال وموت محتم يا أبناء الإنسان
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) ولسوف تبعثون من جديد يوم القيامة في الآخرة أجمعكم ويوم قيامة القائم أشركم وأخيركم لتلقوا جزاء تضييع الأمانة ليحيى من حيي عن بينة و يهلك من هلك عن بينة
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) لقد خلق الله فوق ذرية الإنسان سبع طرائق منها مايرى ومنها ما لا يرى , منها سبع سموات طباقا , منها سبع أراضين ,منها سبعة أبحر _ على عظمتها _ لو نفذت ما نفذت كلمات الله , منها سبع متاني فتلك كلمات الله وبحور العلم , وهي أربعة حرم لا تنفذون إليها إلا بسلطان, وسلطانها في الثلاثة الباقية ’’ الشمس والقمر والأنجم الزاهرة ’’ أي محمد وعلي وأبناء الزهراء فاطمة عليهم السلام, فتلك سبع طرائق وماكان الله غافلا عما يعمل الظالمون وماعملوا افتراء على الله وإذاية للنبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18)
وأنزل الله الماء المشروب و الماء الموهوب ماء الإيمان بالله في الكتاب المعظم القرآن الكريم , فأسكن الله كلاهما الأرض وجعل منهما كل شيء حي , وهو على ذهاب به لقادر , وفي خطاب الجمع التعظيمي و ما تخبر به الآية سر يطوى ولا يروى لأن إفشاء سر الربوبية كفر
فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19)
سبحان الله , النخلة عمتنا خلقها الله من بقية طين أبي البشر آدم عليه السلام , لذلك فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بل وكل الأنبياء و حتى الأئمة و الأولياء يحبون النخل و يأكلون التمر و زينة مدنهم جمالها الآخاذ ’’ النخل ’’ والنبي عيسى عليه السلام ولد بالقرب من’’ نخل بيسان’’ التي لو يبست بفعل المبيدات السامة التي ترمى عليها احتلت أرض بيسان و حدثت فتنة فلسطين كما في الحديث النبوي الشريف ( انظر التذكرة للقرطبي ) والعنب الأبيض فاكهة كان النبي صلى الله عليه وآله يحبها كثيرا , وهي كثيرة الثمر عددا أي حباتها عديدة
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20)

هذه الشجرة هي سبب’’ العدوان الثلاثي على مصر ’’ وما تلاه من حروب , لأن هذه الشجرة فيها حكمة بليغة من أوصافها أن تضيئ بالليل كما يضيء المصباح , وضوءها هو ما رءاه النبي موسى عليه السلام نارا فأراد أن يقتبس منها لكي ينير له ولأهله الطريق فكلمه الله فوق جبل الطور , تنبث بالدهن وصبغ للأكلين وهاهنا_كذلك_ سر إلهي يطوى ولا يرى لكي لا ينال عهدي الظالمون .
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21)
وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22)
الفلك سفينة الصحراء والصحراء أرض قاحلة لكنها غنية’’ كنزها’’ يقتتل عليه ثلاثة كلهم ابن خليفة, العثماني من تركيا والعباسي من نجد و الأموي السفياني من الشام ولا تصير إلى أحد منهم , بل هي من ميراث’’ فدك’’ وستصير إلى صاحبها دون عنت أو مشاق , عندما تخرج الرايات السود من خراسان طوس مشهد الإمام ثامن الأئمة الرضا من آل محمد عليهم الصلاة والسلام

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) الحديث عن صاحب السفينة يوم الطوفان الأول نبي الله نوح عليه السلام وهو المسجى في نفس مرقد أمير المومنين علي بن أبي طالب عليه السلام في نجفنا الأشرف

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (24) انظر لقد قالوا ما هذا إلا’’ بشر’’ يريد أن يتفضل عليكم _ التأكيد على’’ الأصل البشري’’ تمييزا له عن’’ الخلق الإنساني’’ _ دائما بنفس التهمة وهي لماذا يكون أفضلنا, كما قال الآخرون لماذا يفضلنا علي بن أبي طالب وهو أصغرنا سنا , ويتأمرون على الله إذ يتأولون كيفية الإرسال الإلهي وكأنهم أعلم من الله بما يصلح لعباده , وكل ذلك فلسفة أراء ابتليت بها الأمة وصدق بها الرعاع وماهو إلا قول الرويبضة كما أخبر بذلك سيد الأنبياء والرسل مولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم,ودائما نفس العذر : ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ,إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ’’ دائما نفس الشعار السلف الصالح ’’ وأي سلف صالح غير النبي محمد وآله الطيبين وأصحابه المنتجبين ,لا الذين أذخلتهم السياسة الأموية في زمرة الصحابة وإن لم يكونوا وجعلتهم كل الصحابة و أخرجت غيرهم من الصحابة حقا , عجبت والله لقوم يرفضون صحابة رسول أمثال المرضيين السابقين بإسلام ’’ عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود و المقداد بن الأسود و مالك الأشتر و أبوذر الغفاري و سلمان المحمدي حمزة والعباس ابنا عبد المطلب و قبلهم أمير المومنين علي بن أبي طالب وأخاه جعفر بن ابي طالب وابناه الحسن والحسين وغالبية بني هاشم وسائر أهل بيعة الرضوان والعقبة و يوم بدر ’’ ,ويحصرون الصحابة في معاوية بن أبي سفيان وأبيه و ابنه العربيد اللعين يزيد وبن ابي سرح و مروان بن الحكم و عبد الملك بن مروان وغيرهم , أليس هذا إهانة للإسلام والمسلمين , أيترك الالاف المؤلفة من الصحابة رضوان الله عليهم ولا نذكرهم , ونجعل كل الصحابة في بني أمية فقط , وخاصة منهم مسلمة الفتوح ,أيها الناس اقرؤا كتبنا أهل السنة ودواويننا ستجدون الحق الذي أقول , اقرؤا صحاحنا لتعرفوا حجم المؤامرة التي حيكت لتجهيل الناس بدينهم و قولهم في الدين بغير حق و تكالب الرويبضة على الإفتاء و الفتيا وهو لم يبلغ بعد شعرة من علم علماء الإسلام ,أكان ابن تيمة رحمه الله وحده عالم الإسلام , ثم لماذا لا تقبلون قول علماء المالكية و الشافعية و الحنابلة والحنفية ,لماذا أ لأنهم يرقبون محمدا في آل بيته ويعرفون فضلهم الذي جحدتموه ,يا من تكرهون النسل الطاهر لنبي الإسلام وتتجاهلون ذكرهم افتراء على الله , لماذا بحق الله عليكم ورسوله لا تذكرون الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام والإمامين الحسن والحسين وهم اهل البيت بنص القرآن الكريم ,